الشيخ علي النمازي الشاهرودي

556

مستدرك سفينة البحار

للصلاة . وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من وجد هما فلا يدري ما هو فليغسل رأسه . وقال : إذا توالت الهموم فعليك بلا حول ولا قوة إلا بالله . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين ( 1 ) . تقدم في " سفرجل " : أن السفرجل يذهب بهم الحزين . وفي " سدر " ما يتعلق بذلك . همام بن عبادة بن خثيم : رجل من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . كان من أصحاب البرانس عابدا مجتهدا ، وكان ابن أخي الربيع بن خثيم . طلب من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يصف له المتقين فلما ذكر أوصاف المتقين صعق همام صعقة كانت فيها نفسه . وقد أشير إليه في " شيع " ( 2 ) . أما علة الهم والحزن من غير سبب حزن الأرواح وتقدم في " حزن " ( 3 ) . ما يدفعه : روي عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : إذا أصابك هم فامسح يدك على موضع سجودك ، ثم مر يدك على وجهك من جانب خدك الأيسر وعلى جبينك إلى جانب خدك الأيمن ، ثم قل : بسم الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم اللهم اذهب عني الهم والحزن - ثلاثا - ( 4 ) . وفي وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، أمان لامتي من الهم : لا حول ولا قوة إلا بالله لا ملجأ ولا منجا من الله إلا إليه ( 5 ) . فوائد الهم مضافا إلى ما سبق : التمحيص : عن الأحمسي ، عن أبي عبد الله قال : لا تزال الغموم والهموم بالمؤمن حتى لا تدع له ذنبا ، وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يمضي على المؤمن أربعون ليلة إلا عرض له أمر يحزنه ويذكره ربه . التمحيص : عن الحارث بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن العبد

--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 92 ، وجديد ج 76 / 323 و 322 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 96 و 82 - 92 و 154 ، وج 17 / 124 ، وجديد ج 67 / 365 و 315 ، وج 68 / 192 ، وج 78 / 28 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 429 ، وجديد ج 61 / 145 - 150 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 548 ، وجديد ج 62 / 276 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 18 ، وجديد ج 77 / 58 مكرر 2 .